Hoşgeldiniz Ziyaretçi. Lütfen giriş yapın veya kayıt olun.
31 Ağustos 2014, 11:18

Gönderen Konu: NİKAHTA KAFİRE VELAYET YETKİSİ VERMENİN HÜKMÜ?  (Okunma sayısı 1769 defa)

Çevrimdışı Darultavhid

  • Administrator
  • Sr. Member
  • *****
  • İleti: 277
  • Değerlendirme Puanı: +12/-0
NİKAH KONUSUNDA KAFİRİN VELAYETİ İLE ALAKALI ALİMLERDEN NAKİLLER

المبحث الخامس: اشتراط الإسلام فى وليّ النِّكاح

أوّلاً: اشتراطه فى وليّ المسلمة:
الإسلام يعلو ولا يُعْلى عليه، به أعزّ الله عباده، وبه قطع الموالاة بين أوليائه المؤمنين وأعدائه الكافرين؛ فلا ولاية لكافر على مسلم بإجماع أهل العلم، كما حكاه ابن المنذر وغيره1.
وهذا هو المعتمد في المذاهب الأربعة مما أمكن الوقوف عليه2.[/b]

Nikah velisinin müslüman olma şartı:

İslam üstündür ona üstün gelinmez. Allah kullarını onunla şereflendirmiştir. Ve dostu olan müminlerle düşmanı olan kafirlerin arasındaki velayeti İslam vasıtasıyla kesmiştir. Bu sebeble ilim ehlinin icmasıyla kafirin müslüman üzerinde bir velayeti yoktur. Bu icmayı İbn Münzir ve başkaları nakletmiştir.  [1]

Vakıf olduğumuz kadarıyla dört mezhebte mutemed olan kavil de budur.[2]

 

__________

1:انظر الإشراف على مذاهب العلماء لابن المنذر (4/40) . والمغني (7/356، 363) ، والمحلى (9/473) ، والبحر الزخار (4/53) .
2 انظر المصادر التالية في اشتراط إسلام ولي المسلمة إضافة إلى المصادر السابقة:
للحنفية: المبسوط (4/223) . وبدائع الصنائع (3/1347/1348) . والهداية وفتح القدير والعناية (3/285) . وتبيين الحقائق وحاشيته (2/125) . والبحر الرائق (3/132) . والدر المختار وحاشية ابن عابدين (3/77) .
وللمالكية: المدونة (2/150) وبداية المجتهد (2/9) وقوانين الأحكام لابن جزي (224) . والخرشي والعدوي (3/188) والشرح والدسوقي (2/231) . والحطاب والموّاق (3/438) .
وللشافعية: الأم (5/15) روضة الطالبين (7/66) مغنى المحتاج (3/156) وتحفة المحتاج (7/256) . وللحنابلة: الإنصاف (8/78-79) والمبدع (7/38) . وكشاف القناع (5/53) وشرح منتهى الإرادات (3/18)


وحكى بعض الحنابلة وجهًا في المذهب لصحّة ولاية الكافر على ابنته المسلمة، وهل يباشر تزويجها بنفسه على هذا الوجه؟ أو يعقده مسلم بإذنه؟ أو يعقده الحاكم بإذنه؟ أو جه على هذا الوجه، أصحها الأوّل1. إلاّ أن المعتمد الذي عليه المذهب أنَّه لا ولاية لكافر على مسلمة، سواء أكان أبًا أم غيره، وهو المنصوص عن الإمام أحمد رحمه الله2. وهذا هو الصحيح لما تقدَّم من حكاية الإجماع المستند لعموم الكتاب والسنة ومن ذلك:

Hanbelilerden bazıları mezhebte kafirin müslüman kızı üzerindeki velayetinin sahih olacağına dair bir vecih, görüş nakletmişlerdir. Bu görüş doğruysa ne anlamdadır? Bu hususta da farklı ihtimaller, vecihler sözkonusudur. Şöyle ki: Kafir, müslüman kızını kendi başına evlendirebilir mi? Veyahut da o kafirin izniyle bir müslüman mı nikahı akdeder? Ya da yine onun izniyle hakim mi nikahı kıyar (veya nikaha velayet eder)?

Sahih olan birincisidir.[3] Zira Hanbeli mezhebinde itimad edilen görüş ister baba olsun ister başkası olsun kafirin müslüman kadın üzerinde hiçbir velayeti olmayacağı doğrultusundadır. [4] Bu husus İmam Ahmed'den de bu şekilde kesin olarak gelmiştir. [5] Daha önce de geçtiği üzere Kitap ve Sünnetten zikredeceğimiz delillere dayalı olarak nakledilen icma doğrultusunda sahih olan görüş de budur.


أ- من القرآن الكريم ما يلى:
أوّلاً: قوله تعالى: {وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً} 3.
وولاية الكافر على المسلمة نوع من هذا السبيل المنفي شرعاً.
ثانيًا: قوله تعالى: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ} 4.
ثالثًا: قوله تعالى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ} 5.


__________
1 انظر: الإنصاف (8/79) . والمبدع (7/38) .
2 انظر: أحكام أهل الذمة لابن القيم (2/410-412) .
3 سورة النساء آية رقم: (141) .
4 سورة التوبة آية رقم: (71) .
5 سورة الأنفال آية رقم (73) .


ففي هاتين الآيتين الكريمتين قد قسم الله تعالى الناس إلى قسمين، مؤمن وكافر؛ فجعل المؤمنين بعضهم لبعض أولياء، والكافرين بعضهم لبعض أولياء، ومفهوم ذلك أنَّ لا ولاية بين مؤمن وكافر. والله أعلم. رابعًا: قوله تعالى: {مَا لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ} 1. وهذه الآية وإن كانت ليست في الكافرين، بل هي في المؤمنين؛ لبيان الموالاة بين من أسلم ولم يهاجر، ومن هم في دار الإسلام، إلا أنَّ بعض العلماء - كمالك رحمه الله - قد استدلَّ بها على منع الموالاة بين المؤمنين والكافرين من باب أولى2 والله أعلم.

-Kuranı Kerim'den deliller: (özetle) Nisa: 141, Tevbe: 71, Enfal: 73 ve son olarak Enfal: 72. Bu son ayet hicret etmeyen müslümanlarla müminlerin bir velayet bağı olmadığını söylüyor ki bu, evla tarikinden mevzuya delil teşkil eder. Yani bu durumda olan müslümanlarla bile velayet bağı yoksa kafirlerle velayet bağı olmaması daha evladır. Bu istidlali İmam Malik gibi bazı alimler yapmışlardır.[6]


ب- وأمَّا من السنَّة فمنها:
أوّلاً: زواج النبي صلى الله عليه وسلم أمّ حبيبة، ابنة أبي سفيان من غير ولاية أبيها"3.
قال الشافعي رحمه الله: ولا يكون الكافر وليًّا لمسلمة وإن كانت بنته، قد زوّج ابن سعيد4 بن العاص النبيّ صلى الله عليه وسلم أمّ حبيبة، وأبو سفيان حيّ؛


__________
1 سورة الأنفال آية رقم (72) .
2 انظر: المدونة (2/150) ، والمنتقى للباجي (3/272) ، ومنح الجليل على مختصر خليل (2/25) ، والمبسوط للسرخسي (4/223) .
3 تقدم تخريجه (ص 168-169) .
4 هو ابن ابن عم أبيها: خالد بن سعيد بن العاص بن أمية، كما تقدم (ص169) . وهذا لا يتعارض مع ما تقدم من أنّ الذي زوجها النجاشي بولاية السلطنة وهو مسلم حينذاك، أو أنّ الذي زوجها ابن ابن عم أبيها الآحر عثمان بن عفان رضي الله عنه، فكلّها دليل على أنه لم يكن لأبيها عليها ولاية حينذاك. وأما ما قيل من أنَّ الذي زوجها أبوها (أبوسفيان بن حرب) فهذا بعيد جداً. والله أعلم (انظر سنن البيهقي (7/139-140) ، وتهذيب السنن لابن القيم (مع معالم السن 3/32-
34) .
لأنَّها كانت مسلمة وابن سعيد مسلم، لا أعلم مسلمًا أقرب بها منه، ولم يكن لأبي سفيان فيها ولاية؛ لأنَّ الله تبارك وتعالى قطع الموالاة بين المسلمين والمشركين والمواريث والعقل وغير ذلك" اهـ1.

Sünnetten deliller:

1- Allah Rasulu (sallallahu aleyhi ve sellem) Ebu Süfyan'ın kızı Ümmü habibe ile babasının velayeti olmaksızın evlenmiştir. Bu hususta İmam Şafii (rh.a) şöyle der:

"Kafirin kendi kızı da olsa müslüman kadın üzerinde bir velayeti sözkonusu olmaz. Zira Ebu Süfyan sağ olduğu halde Allah rasulu (sallallahu aleyhi ve sellem)'i Ümmü Habibe ile İbnu Said bin As evlendirmiştir. [7] Bunların ikisi de müslümandır ve ben, Ümmü Habibe'ye akrabalık cihetinden daha yakın olan başka bir müslüman erkek bilmiyorum. Ebu Süfyan ise kızına velayet etmemiştir. Zira Allahu teala, müslümanlarla müşrikler arasındaki muvalat (dostluk) bağını ve dolayısıyla miras, diyet vb bağları kesmiştir." [8]

 
ثانياً: حديث "الإسلام يعلو ولا يُعْلى":
والولاية في النكاح فيها استعلاء على الموْلِيِّ عليه، فلا ينبغي أن تكون لكافر على مسلم. والله أعلم.
وهذا الحديث قد رواه الدارقطني والبيهقي وغيرهم مرفوعًا عن عائذ ابن عمرو المزني رضي الله عنه2.
ورواه البخاري في صحيحه تعليقًا موقوفاً على ابن عباس رضي الله عنه3.
ووصله الطحاوي بإسناده إلى ابن عباس رضي الله عنه في اليهوديَّة والنصرانيَّة تكون تحت النصرانيِّ أو اليهوديِّ، فتُسلم هي، قال: "يفرق


__________
1 الأم للشافعي (5/15) .
2 الدارقطني (3/252مع التعليق المغني) . نكاح. والبيهقي (5/205) اللقطة. باب ذكر من صار مسلمًا بإسلام أبوية أو أحدهما من أولاد الصحابة رضي الله عنهم.
3 البخاري (3/218 فتح الباري) ، الجنائز، باب: إذا أسلم الصبي فمات هل يصلَّى عليه..) .

بينهما، الإسلام يَعْلُو ولا يُعْلى عليه"1. وساقه من طريق آخر ولكن بدون لفظ "الإسلام يَعْلُو ولا يُعْلى عليه"2.
وهو صحيح موقوفاً على ابن عباس رضي الله عنهما، وحسن مرفوعاً بمجموع طرقه التي يشدّ بعضها بعصًا.
قال الألباني في إرواء الغليل: "حديث الإسلام يَعْلُو ولا يُعْلَى" حسن. روي من حديث عائذ بن عمرو المزني، وعمر بن الخطاب، ومعاذ ابن جبل مرفوعاً، وعبد الله بن عباس مرفوعاً3.
ثم فصّل القول في هذه الطرق كلّها، وقال في آخر البحث:
وجملة القول: "أنَّ الحديث حسن مرفوعاً بمجموع طريقي عائذ ومعاذ، وصحيح موقوفاً"4



__________
1 شرح معاني الآثار للطحاوي (3/257-258) السير. باب الحربية تسلم في دار الحرب، فتخرج إلى دار الإسلام، ثم يخرج زوجها بعد ذلك مسلمًا، وعزا الحافظ تخريجه إلى ابن حزم (3/220الفتح) .
2 نفس المصادر السابقة.
3 إرواء الغليل (5/106) . إلا أنه لم يذكر طريق رفعه عن ابن عباس رضي الله عنهما، ولم أر من خرجه عنه مرفوعاً فلعلّه سبق قلم. وأن صوابه (وعبد الله بن عباس موقوفاً) كما يدلّ عليه كلامه الآتي والمنقول نصّا من آخر بحثه في تخريج هذا الحديث.
4 انظر: إرواء الغليل (5/106-109) ، ونصب الراية (3/213) ، والدراية لابن حجر (2/66) ، وفتح الباري (3/220) .
[/font]


2- "İslam üstündür ona üstün gelinmez" hadisi. (Darakutni ve Beyhaki) (…)

ج- وأمَّا من الآثار.
فقد ذكر ابن قدامة في المغني عن الإمام أحمد رحمه الله أنَّه قال: "بلغنا أنَّ عليًّا رضي الله عنه أجاز نكاح الأخ، وردّ نكاح الأب وكان نصرانيًّا1.

Seleften gelen eserler:

İbn Kudame el-Muğni'de İmam Ahmed'den şöyle dediğini nakletmiştir: Bize ulaştığına göre Ali (ra) eğer baba hristiyansa onun yerine kardeşin kardeşini evlendirmesine cevaz vermiştir.[9]


د- وأمَّا من المعقول.
فولاية الكافر على المسلمة ممنوعة قياساً على منع التوارث بينهما2.
لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يرث الكافر المسلم ولا المسلم الكافر" متفق عليه3.
وأيضًا ففي ولاية الكافر على المسلم إذلال للمسلم، مع عدم النظر له غالبًا؛ لما بينهما من العداوة في الدِّين، ولهذا صينت المسلمة عن نكاح الكافر إجماعاً. والله المستعان.
(…)
إذا كانت الأمة مسلمة وسيِّدها كافر فهل يزوِّجها؟
وكذلك إذا أسلمت الأمة وبقي سيِّدها كافرًا فلا يلي نكاحها كالحرَّة، إلا أن تكون أمَّ ولده في أحد الوجهين للحنابلة،4 وهو وجه


__________

1 المغني والشرح الكبير (7/356 والشرح 425) .
2 انظر: الهداية وفتح القدير (3/285) والمبسوط (4/223) وبدائع الصنائع
(3/1348) .
3 انظر تمام تخريجه في إرواء الغليل (6/120، 155) من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنه.
4 انظر: المغني (7/363) والإنصاف (8/78) . والمبدع (7/38) ، وكشاف القناع (5/55)

Cariye müslüman olup efendisi kafir olduğu takdirde onu evlendirebilir mi?

cariye İslama girip efendisi kafir olarak kalırsa o kafir tıpkı hür kadının nikahına nasıl velayet edemiyorsa Aynı şekilde köleye de velilik yapamaz. Ancak Hanbelilerde bir görüşe göre o cariyenin ümmül veled yani efendisine çocuk doğurmuş olması hali bundan müstesnadır. [10]



أيضاً في مذهب الشافعية1؛ لأنَّها مملوكته فيلي نكاحها كالمسلم في تزويج أمته الكافرة2.
وقد قرّر صاحب (الإنصاف) من الحنابلة: أنَّ هذا الوجه هو المذهب3.
فعلى هذا هل يباشر تزويجها بنفسه؟ أو يباشره بإذنه مسلم؟ أو الحاكم؟ أوجه4.
وأمَّا على الوجه الأول، وهو: أنَّه لا ولاية له عليها فيزوِّجها الحاكم، واختاره ابن قدامة في المغني5؛ لما سبق من حكاية الإجماع على أنَّه لا ولاية لكافر على مسلم. والله أعلم.

Bu görüş, aynı zamanda Şafiilerde de mevcuttur.[11] Zira o kadın onun kölesidir. Müslüman erkek nasıl kafir cariyesini evlendirme hususunda velilik yapabiliyorsa aynı şekilde kafir de müslüman cariyesinin nikahına velayet edebilir. [12]

Hanbelilerden İnsaf adlı kitabın müellifi şunu takrir etmiştir: Bu mezhebimizin görüşüdür. Burada da (tıpkı hür kadınla alakalı olduğu gibi) şu meseleler vardır:

Kafir, müslüman cariyesini kendi başına evlendirebilir mi? Veyahut da o kafirin izniyle bir müslüman mı nikahı akdeder? Ya da yine onun izniyle hakim mi nikahı kıyar (veya nikaha velayet eder)?

Birinci görüşe göre kafirin müslüman cariyesi üzerinde bir velayeti sözkonusu değildir ve o cariyeyi hakim evlendirir. İbn Kudame el-Muğni'de bunu tercih etmiştir. Bu da daha önce bahsettiğimiz şekilde kafirin müslüman üzerinde bir velayeti (söz hakkı) olmadığından dolayıdır.[13] Allahu a'lem.



 
وبحث هذه المسألة- أعني تزويج الكافر أَمَتَه المسلمة- بحث قليل الجدوى؛ إذ مبناه على أنَّ الكافر هل يثبت له ملك شرعيّ على مسلم عبد أو أمة؟ وعلى القول بثبوته فهو ملك غير مستقرٍّ؛ لإجبار الكافر على إزالة ملكه عنهما بنحو بيع أو كتابة6. والله أعلم.


__________
1 انظر: روضة الطالبين (7/67) وتكملة المجموع الثانية (16/161) .
2 انظر: المغني والشرح الكبير (7/363 والشرح 432-433) .
3 الإنصاف (8/78) . وانظر أيضًا المبدع (7/38) وكشاف القناع (5/55) .
4 انظر المبدع (7/38) .
5 انظر المغني (7/363) .
6 المحلى لابن حزم (9/208، 449-450) المنهاج ومغني المحتاج (2/8) و (4/512) والبحر الزخار (4/54) .

Eğer ki bu meselenin –yani kafir müslüman cariyesini evlendirebilir mi meselesinin- araştırılması, kafirin müslüman köle veya cariye üzerinde mülkiyeti sabit olur mu olmaz mı konusuna bina edilecek olursa, bu araştırmanın çok fazla bir getirisi kalmayacaktır. Zira sabit olur diyenlere göre bu istikrarsız bir mülkiyettir. Zira kafir satmak veya kitabet anlaşması yapmak gibi yollarla o mülkiyeti izale etmeye zorlanmaktadır. Allahu a'lem.

الكتاب : الولاية في النكاح
أصل الكتاب : رسالة ( ماجستير ) - الجامعة الاسلامية ، 1403 هـ
المؤلف : عوض بن رجاء بن فريج العوفي
الناشر : عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية، المدينة المنورة، المملكة العربية السعودية
الطبعة : الأولى، 1423هـ/2002م

Nikahta velayet, Avd bin Reca bin Fureyc el-Avfi, Medine İslam Üniversitesi Master tezi, tarih: 1423 (2002)



[1] İbn Münzir el-İşraf (4/40), İbn Kudame el-Muğni, (7/356، 363), el-Muhalla  (9/473), el-Bahr'uz Zehhar (4/53)

[2] Türkçede olan kaynaklardan;
a) Hanefiler: Mebsut (4/223), Hidaye (3/285), Durr'ul Muhtar - İbn Abidin (3/77)
b) Malikiler: Bidayet'ul Müctehid (2/9)
c) Şafiiler: Muğni'l Muhtac (Nevevi'nin Minhac kitabının şerhi) (3/156)
d) Hanbeliler: Türkçede yok. Arapçadaki kaynaklara misal olarak el-İnsaf (8/78-79) vd. Sayfa ve cilt no Türkçedeki eserlerle tutmayabilir. Nikah vb ilgili bablara bakılması lazım.

[3] Yani kafirin müslümanı hiçbir şekilde evlendiremeyeceğidir.

[4] Bkz. El-İnsaf (8/79) ve el-Mubdi' (7/38)

[5]Bkz. İbn Kayyım, Ahkamu ehl'iz zimme, (2/410-412)

[6] Türkçede bkz. Mebsut (4/223)

[7] O, Ümmü Habibe'nin amcasının oğlu olan Halid bin Said bin As'tır. Onu Necaşi'nin veyahut da Osman bin Affan'ın evlendirdiğine dair rivayetler de gelmiştir ki herhalükarda babası evlendirmemiş oluyor. Ebu Süfyan'ın evlendirdiği söylenmişse de bu çok uzaktır.

[8] Şafii, el-Ümm (5/15)

[9] El-Muğni ve'ş Şerh'ul Kebir (7/356

[10] Bkz. El-Muğni (7/363), el-İnsaf (8/78), el-Mübdi' (7/38), Keşşaf'ul Kına (5/55)

[11] Ravdat'ut Talibin (7/67), Tekmilet'ul Mecmu'is Saniye (16/161)

[12] El- Muğni agy

[13] El- Muğni agy
"Biz Peygamberlerimizi kesin kanıtlarla gönderdik, insanlar arasında adil bir düzen kurulsun diye onlarla birlikte kitabı ve ölçüyü indirdik. Ayrıca büyük caydırıcılığı ve sertliği yanında insanlara yönelik birçok faydaları olan demiri indirdik. Böylece kimlerin görmedikleri halde Allah'ı ve Peygamberi destekleyeceklerini ortaya çıkarmak istedik. Hiç kuşkusuz Allah güçlü ve üstün iradelidir." (El-Hadid:25)

 

Related Topics

  Konu / Başlatan Yanıt Son İleti
0 Yanıt
2246 Gösterim
Son İleti 24 Ağustos 2010, 04:24
Gönderen: Hanif Muvahhid
0 Yanıt
1213 Gösterim
Son İleti 30 Kasım 2010, 17:19
Gönderen: Hanif Muvahhid
1 Yanıt
4456 Gösterim
Son İleti 29 Ağustos 2012, 00:17
Gönderen: Abdulmelik
1 Yanıt
1948 Gösterim
Son İleti 22 Ocak 2013, 19:53
Gönderen: Abdulmelik
6 Yanıt
1353 Gösterim
Son İleti 04 Mayıs 2014, 02:06
Gönderen: Abdulmelik